Dubai 17:53:42
Cologne / Cairo 14:53:42
Casablanca 12:53:42
4. 4. 1. زيادة طول العمر بالفهم الذاتي الإيجابي للشيخوخة
لقد كان هناك تكاثر للدراسات في العقد الأخير و التي تعرض أن تأثيرات القالب الشائع الذاتي للعرق والجنس على السلوك و التوظيف (ومثال على ذلك: - , ليينس، و آل. 2000؛ ستيل و آل. 1995؛ ستون و آل. 1999). أغلب هذه الدراسات وضّحت نتائجها بالإشارة إلى تهديد القالب الشائع (ويلر و آل. 2001).
القالب الشائع الذاتي للشيخوخة، أو إعتقادات الأفراد القديمة حول كبار السنّ كتصنيف، لا تظهر ملاءمتها لإطار تهديد القالب الشائع. إنّ السبب الضمني أن القالب الشائع الذاتي للشيخوخة يبدو أنه يتطور و يتوظف خلال دمجه في الجسم. في كولون مودل، يُفترض بأنّ الأفراد الأكبر سنّا قبلوا القالب الشائع للتقدم في العمر و الذي يساهم في تشكيل تصوّراتهم الذاتية للشيخوخة، و التي، في المقابل، يمكن أن تأր?ذ نتيجة فسيولوجية.
عندما يصبح الأفراد كبار في السن، فإنهم قد يفتقرون إلى دفاعات المجموعات الأخرى لتجنّب تأثير الأفكار الشائعة السلبية للتصوّرات الذاتية. عمق وعرض الأفكار الشائعة الذاتية للشيخوخة قد يوضّحان بتركيزهم على الهبوط الإدراكي و الجسدي، و اللذان يحملان إحساس النتيجة النهائية: الموت (بيكير، 1980؛ ليفي و آل. 1999-2000).
ليفي و آل. (2002) وجدوا أن التصوّرات الذاتية الإيجابية للشيخوخة التي تم قياسها إلى حد 23 سنة سابقة ساهمت في جعل الأفراد يعيشون أطول. الفهم الذاتي الإيجابي لديه تأثير أعظم على طول العمر من ما قد يقوم به الجنس، المنزلة الإجتماعية الإقتصادية، الوحدة، و الصحة الوظيفية. بشكل مثير للإنتباه، ليفي و آل. تمكنوا من أن يبيّنوا بأنّ الفهم الذاتي حسّن بشكل واضح البقاء على قيد الحياة لفترات أطول في الرجال كما في النساء، أولئك الذين كان معهم صحة وظيفية جيدة و كذلك سيئة، و أولئك الذين أقل من 60 سنة بالإضافة إلى الذين هم في الـ60 من عمرهم و أكثر، و أولئك الذين هم أقل من 70 سنة بالإضافة إلى الذين هم في الـ70 من عمرهم و أكثر، و أولئك الذين منزلتهم الإجتماعية الإقتصادية أقل كما في التي هي أعلى، وأولئك الذين واجهوا الوحدة أيضا و أولئك الذين لم يواجهوا.
لذا، هو أكثر من محتمل، أن المجتمعات المتعصبة قد تنشأ عن تأثير الشعور بالعار. الشعور بالعار يمكن أن يأخذ تأثير سلبي على الفهم الذاتي الإيجابي للشخص. من ناحية أخرى، الدعم و التغذية الإسترجاعية الإيجابية يمكن أن تُحسّن أو تُعزز الفهم الذاتي للشخص، ويضيف إلى طول العمر.
في كولون مودل، كجزء من إستراتيجية تحسين الصحة، الوظيفية، نوعية الحياة، وطول عمر، أعطينا مزيد من الإهتمام للفهم الذاتي للشخص. الفهم الذاتي الإيجابي يتم مناقشته و دعمه بواسطة التدخّلات المختلفة، يتضمن ذلك نشاطات مجموعة دعم، مناقشات حول المفاهيم العالمية، نشاطات فنية وعلاج فنّي، تمرين طبيعي وعقلي و وراشات سيرة ذاتية وتحديد الوزن والتغذية، الخ.
الخلاصة
في كولون مودل، عمر الشخص الحيوي يقارن بعمر الشخص الفعلي التقويمي. الصحة و الحيوية و التحمّل و معدل الإنتاج و البهجة مدى الحياة تُعطى كحقائق حتى يصل الواحد إلى منتصف العمر (حول عمر الـ40). ثمّ، الأعراض الطبيعية الأولى للتآكل والتلف تظهر.
تأثيرات الإحتراق، قلة التمرين و الأرق و سوء التغذية يصبحون أكثر وضوحا و الواحد لا يستطيع إهمالهم بهذه السهولة أكثر من ذلك كما كان يفعل في سن أصغر من ذلك بكثير.
أسلوب الحياة الصحّية هي أفضل حماية ضدّ الإحتراق و الشيخوخة المبكرة.
من خلال تغيير أسلوب الحياة و أخذ بعض الفيتامينات المعينة وعناصر الأثر، و الهرمونات، تآكل وتلف الجسم الطبيعي يمكن أن يبطئ بشكل ملحوظ.
كجزء من كولون مودل، العلاج المضاد للشيخوخة يوصى به، وبعد إستشارة شاملة مع المريض، يتم بدأه معهم عندما يكون هناك نقص موثّق بشكل جيد لعناصر الأثر والفيتامينات، أو عندما يكون هناك عدم توازن أو هبوط واضح في إنتاج الهرمون.
إنّ مفهوم العلاج في كولون مودل عقلاني وواقعي. يتضمّن مفهوم علاج الخطوة المتعدّدة تاريخ شامل و تشخيص مُركّز للقياسات التي تُعبر عن العلامات الحيوية للوظيفية والعمر، والخطوات التالية:
بساطة وشفافية في تصميم و تحسين أسلوب حياة جديد و يركز على المسؤولية الذاتية؛
منع المخاطر الصحية؛
تطوير التدخّلات العلاجّية القاسية للتغذية والتمرين الطبيعي؛
وصفة المقوّيات بعناصر الأثر و الفيتامينات و مانعات التأكسد.
حث إنتاج الهرمونات على نحو طبيعي، أو بديل هرمون (صغير بقدر الإمكان؛ بقدر الضرورة).
أبعد