Dubai 05:15:51

Cologne / Cairo 02:15:51

Casablanca 00:15:51

British Flag

فيروس نقص المناعة (الإيدز)



في كولون مودل، كلّ مريض يفحص من أجل نقص المعادن المهمة وعناصر الأثر و الفيتامينات. خصوصا في عدوى الـ(HIV)، نقص مستويات الدمّ لبعض عناصر الأثر والمعادن، مثل الخارصين و السلنيوم، يوجد في أغلب الأحيان. التعويض هنا يكون ضروري.
في أوروبا الوسطى، و أيضا في بعض مناطق الولايات المتحدة الأمريكية، التربة خالية من السلنيوم وعناصر الأثر الأخرى: جزئيا بسبب الظروف الطبيعية، و جزئيا بسبب الزراعة الوحيدة والإخصاب الإصطناعي في الزراعة الحديثة.
عموما، الأشخاص الذين يعانون من مرض بشكل مزمن، مثل مرضى السرطان ومرضى الـ(HIV / الأيدز)، يحتاجون الكثير من عناصر الأثر و الفيتامينات: جزئيا لأنهم يستعملونها أكثر ثانوية لمرضهم و جزئيا لأن في أغلب الأحيان، إمتصاص هذه المواد يتم إعاقته في المنطقة المعوية (إسهال، متلازمة الأحشاء الناضحة). لهذا، التعويض الشفهي أو عن طريق الحقن يشار إليه طبيا.
أظهرت العديد من الدراسات القياسية بأنّ فيتامينات A, C و E، حامض الدهن- ألفا، الإنزيم المساعد (Q10), N-acetyl-cysteine (NAC)، فيتامين B المركّب، جلوتاثيون(GSH)، نحاس، خارصين، سلنيوم، والعديد من المواد الأخرى الضرورية لنظام مناعة يعمل بشكل جيد. في عدوى الـ(HIV), قلة هذه المواد تُعجل تقدم عدوى الـ(HIV) (1, 2). لذلك المكملات الغذائية يشار لها طبيا.
في دراسة صحة الرجال المثليين في سان فرانسيسكو، أدامز و آل. أمكنهم أن يظهروا بأنّ المكملات الغذائية من فيتامين E يُنقص حالات الأيدز الجديدة بنسبة 50 % على مدى 6 سنوات (3).
أظهرت دراسة أخرى بأنّ مستويات الدمّ المنخفضة لفيتامين E تُعجّل بشكل ملحوظ تقدم عدوى الـ(HIV) إلى الأيدز (4).
وثّقت أربع دراسات بأن التزويد الإضافي لفيتامين C كان عنده تأثير مباشر وإيجابي على عدوى الـ(HIV)، و التي تم قياسها بنقص حِمل الـ(HIV) الفيروسي و زيادة قيم الخلية اللمفية (CD4+) (5, 6).
السلنيوم، كجزء من غلوتاثيون فوق أكسيداز، هو ضروري لموازنة ضغط الأكسدة (الشوارد الحرة)، و يعمل متعاون مع فيتامين E. دراسات يمكن أن تُوثّق أن الأشخاص موجبي الـ(HIV) إستفادوا بشكل واضح من المكملات الغذائية المحتوية على السلنيوم، و التي تم قياسها بنقصان حِمل الـ(HIV) الفيروسي و زيادة قيم الخلية اللمفية (CD4+) (7, 8).
الخارصين ضروري لنضوج وتفاضل الخلايا اللمفية T. مستويات الدمّ المنخفضة من الخارصين تزيد تقدم عدوى الـ(HIV) إلى ظهور كامل للأيدز. لكن المستويات المرتفعة من الخارصين يمكن أن تمنع بعض الوظائف المناعية أيضا. لهذا، مستويات الخارصين يجب أن تُفحص بإنتظام، وفي حالة المستويات المنخفضة، التعويض يجب أن يتم (9).
إعتلال العظام المتعلّق بالأيدز إشارة أخرى لتحديد مستويات الدمّ من المعادن وعناصر الأثر و الفيتامينات، و لهذا يجب أن يتم تعويضهم في حالة نقصهم. (10, 12-16).

أبعد