Dubai 03:23:52

Cologne / Cairo 00:23:52

Casablanca 22:23:52

British Flag

فيروس مرض نيوكاسل




المقدمة
فيروس مرض نيوكاسل (NDV) كان الإسم الذي أُعطي من قبل دويل لعدوى فيروسية معدية جدا من الدواجن، معروفة كذلك بحشرة الطير، التي ذُكرت أولا في مزرعة قرب نيوكاسل في تين، المملكة المتحدة، في 1926. بعد فترة قصيرة من ظهور المرض في نيوكاسل، تفشّى في مكانين آخرين في المملكة المتحدة، واحد في سامرسيت والآخر في ستافوردشاير. في حوالي نفس الوقت, مرض بالأعراض المماثلة لوحظ في جاوة (في العاصمة المعروفة الآن بجاكارتا)، إندونيسيا، وبعد ذلك بقليل في المناطق الأخرى جنوب شرق آسيا، بشكل خاص حول الموانئ البحرية في المحيط الهندي. أظهرت إختبارات مناعية قطعية لاحقة بأنّ الفيروسات التي عزلت في جنوب شرق آسيا ونيوكاسل في تين كان من المتعذر تمييزها. العامل المسبب للمرض في نيوكاسل في تين تم تعريفه كفيروس، الذي كان متميّز عن طاعون الطير (فيروس إنفلونزا طيري)، بالرغم من أن الأعراض تحمل بعض التشابه. حتى تم الإعتقاد أنه من المحتمل بأنّ الفيروس نُقل إلى ميناء نيوكاسل في تين بسفينة من جنوب شرق آسيا. مهما كان أصله، المرض الجديد ظهر و إنتشر بسرعة في كافة أنحاء العالم [1,2,3].

تطبيق الفيروسات لعلاج السرطان كان مستند على التقارير التي وردت منذ بداية القرن العشرين على التحسين المؤقت للسرطان بعد الإصابات أو التطعيمات الفيروسية الطبيعية ضدّ الأمراض الفيروسية، على سبيل المثال، داء الكلب [4]. في 1965, كاسيل وغاريت [5] أولا إستعملوا فيروس مرض نيوكاسل حيّ (NDV) بتعمد لمعالجة سرطان إنساني، بتطبيّقه و إعطاءه داخل الورم على مريض بسرطان عنق الرحم. أخذ تطبيق الـ(NDV) أهمية بعد 1968 عندما عانى مزارع دواجن من سرطان معوي متنقل و الذي أظهر تحسن سريري مدهش بعد أن تعرّض إلى وباء الدواجن (NDV) [6]. بعد هذه التقارير على التأثير المعادي لـ(NDV) على الأنسجة السرطانية، إستخدم بضعة باحثون سلالة (NDV) مخفّفة، و صمموها بشكل (MTH-68 / H)، لمعالجة تشكيلة سرطانيات إنسانية [6,7].

أبعد